يُعد البوتكس الإجراء التجميلي الأكثر شيوعاً ورواجاً في العالم، والمدهش أنّ هذا العلاج تحوّل من مادة سامة تفتك بالبشرية إلى إجراء مغرٍ وجذاب يتسابق عليه الناس. ومن هذا المنطلق تشير الدكتورة تتيانا فيكتور اختصاصية طب وجراحة الجلد، إلى أنّ علاج البوتكس مشتق من بكتيريا البوتولونيم، بحيث تم تحضيره بتراكيز منخفضة جدا من سم هذه البكتيريا.

مما ينتج عنه عند حقنه بجرعات صغيرة إلى شل حركات العضلات وبالتالي ارتخائها. وبعد دراسات عدّة لفاعلية وأمان هذه المادة، أجازت هيئة الدواء والغذاء الأمريكية FDA استخدام البوتكس لعلاج التجاعيد التعبيرية للوجه. وعلى الرغم من أنّ الموافقة على هذا الإجراء في أصلها لتجاعيد ما حول العين ومقدمة الرأس، إلاّ أنّ البوتكس تجاوزت نجاحاته لتشمل التجاعيد التعبيرية لما حول العين ومناطق أخرى من الوجه والرقبة. وتعتبر نتائج البوتكس رائعة ومدهشة وذلك لأنها سريعة وفعّالة. ويعتمد إجراء البوتكس لتحقيق أفضل النتائج على المنطقة المعالجة وطبيعة الجلد وشدة التجاعيد والجرعة المستخدمة.

 

وأشارت الدكتورة تتيانا إلى أنّ العلاج بالبوتكس يحتاج إلى إعادة كل 4 – 6 أشهر. وأوضحت أنّ النتائج النهائية للبوتكس تتضح بعد أسبوعين تقريباً من الحقن، ويتسم هذا الإجراء بالسهولة وسرعة معاودة مزاولة العمل اليومي بشكل طبيعي. وأوضحت إلى ان إجراء البوتكس تصدر واحتل المرتبة الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية ضمن الإجراءات التجميلية الغير جراحية مما يعكس مستوى الأمان والفاعلية الكبير لهذا الإجراء البسيط والمنتشر عالميا.

دكتوره/ تتيانا فيكتور

أخصائية طب وجراحة الجلد

 

البوتكس.. السم الذي يعشقه الناس

6
مشاهدات