منذ زمن واللذين يعانون من مشاكل الجلد والبشرة يتطلعون إلى علاج فعال وآمن يتم من خلاله التخلص من مشاكلهم بشكل ملحوظ وفي وقت قصير. ولعل حديث الساعة اليوم في علاج الليزر هومايعرف بعلاج التقنيات الجزيئية أو Fractional CO2 والذي يعد آخر وأحدث تطورات الليزر.

تعتبر تقنيه الايفكس أحد أهم هذه التقنيات وأكثرها انتشاراً والتي يتم من خلالها شد الوجه وإعادة نضارته وعلاج ندب حب الشباب. ونظراً لكثره الاستفسارات والتساؤلات حول هذه التقنية فقد تم عرضها على الدكتور سامي ين ناصر السويدان استشاري طب وجراحة الجلد والعلاج بالليزر حيث تم تناولها والاجابة عليها:

 

 

 كيف تعمل تقنيه الايفكس؟ 

لايفكس تقنية ليزر تعمل بشكل دقيق ومتطور من خلال مفهوم حديث ومبتكر لليزر يعرف بالتحليل الجزيئي أو المجزأ، يتم من خلاله إزالة جزء دقيق ومحسوب من الجلد بحيث يتم تعويضه بنسيج جلدي صحيح ومتجدد. كما يتم تحفيز كولاجين جديد بشكل متواصل ومستمر. ويتم ذلك دون إحداث إزالة مباشره لطبقات الجلد السطحية أو تسلخات مع القدرة على التحكم في العمق المطلوب بحسب الحالة المراد علاجها.

– هل تتطلب هذه التقنية تنويماً أو تخديراً عاماً؟
لا يتطلب العلاج بتقنية الايفكس تنويماً أو تخديراً عاماً. ولعل هذه أحد المزايا الهامة لهذا العلاج وتعتبر تطوراً كبيراً في العلاج بالليزر. فلقد كان في السابق العلاج بليزر الصنفرة يتطلب تخديراً عاماً أو تنويم أما بالنسبة لتقنية الايفكس فتتطلب تخدير موضعي عن طريق كريم يتم وضعه على منطقه الوجه قبل الإجراء بساعة واحدة تقريباً.
– من هم المستفيدون من هذه التقنية؟
يستفيد من هذه التقنية الراغبون في شد الوجه وتجديد البشرة والباحثون عن النضارة. كما يتم عن طريق تقنية الايفكس علاج التجاعيد وندب حب الشباب والندب الجراحية و التصبغات والتبقعات الجلدية.
– كم عدد الجلسات المطلوبة لتحقيق النتائج المتوقعة؟
تتميز تقنية الايفكس بنتائج ملحوظة وسريعة في جلسة واحدة. وهذا ينطبق على شريحة كبيرة من راغبي العلاج بالايفكس ولكن في أحيان معينه قد تتطلب الحالة جلسة أو جلسات إضافية تتحدد بحسب تقييم الطبيب والاستشاري المختص لاسيما لحالات الندب وأثار الحروق.
– هل يتطلب الأمر استشاره طبية مع الاستشاري المختص أم يمكن إجراء جلسة علاجية مباشرة؟
بالطبع يستلزم الأمر استشارة طبية مسبقة مع الطبيب والاستشاري المختص قبل الشروع في علاج الايفكس حيث سيتولى الطبيب تقييم الحالة وتحديد مدى ملائمتها للعلاج بهذه التقنية. فمن الطبيعي أن يحدد الطبيب المعايير المطلوبه لكل حاله بناء على طبيعة وشدة المشكلة المراد علاجها مع الأخذ بالاعتبار عوامل متعددة كلون البشرة وطبيعة جلد المنطقة المراد علاجها.
 هل يلائم الايفكس البشرة الداكنة؟
بينت الخبرات المتراكمة ملائمة الايفكس لجميع أنواع البشرة بما فيها البشرة الداكنة. كما اظهرت الخبرة ملائمة الايفكس للبشرة الشرق أوسطية. كما أظهرت عدة دراسات حديثة مؤخرا سلامة هذه التقنية للبشرة الداكنة عند مراعات المعايير المناسبة والالتزام بتعليمات مابعد العلاج.
– هل تختلف صنفرة الليزر التقليدية عن تقنية الايفكس؟
الإجابة بالطبع نعم … فصنفرة الليزر التقليدية أو ما يعرف بليزر إعادة تشكيل السطح تتطلب تنويماً أو تخديراً عاماً وتستلزم إزالة مباشرة لطبقات الجلد السطحية والمتوسطة مما ينتج عنه فترات إحمرا و نقاهة طويلة فضلاً عن المخاطر المحفوفة بهذا العلاج في البشرة الداكنة لاسيما النسب العالية لحدوث التبقعات والتصبغات. في حين أن تقنية الايفكس لا تتطلب تنويماً أو تخديراً عاماً ولا يستلزم العلاج بها إزالة مباشرة أو تسلخ للجلد ولا تتعدى فيها فترة الاحمرار أيام معدودة مع ملائمتها للبشرة الداكنة. ولهذا يتم عن طريق تقنية الايفكس تحقيق نتائج ملحوظة في فتره قصيرة دون جراحة أو تخدير عام.
– إذا رغبت في عمل تقنية الايفكس، فما الذي يجب علي عمله؟
بعد تقييم الحالة من قبل الطبيب المختص والتأكد من ملائمتها للعلاج بتقنية الايفكس يتطلب من راغب هذا العلاج الالتزام بتعليمات ماقبل وبعد الإجراء خاصة المتعلقة منها بتجنب أو تقليل التعرض لأشعة الشمس واتخاذ الاحتياطات اللازمة لذلك لاسيما خلال أيام الاحمرار والالتزام بزيارة المتابعة في الأيام المباشرة للإجراء.
– هل يفيد الايفكس في علاج تجاعيد ماحول العين؟
نعم.. يمكن عن طريق تقنية الايفكس علاج وتحسين تجاعيد ماحول العين وشد الجلد في هذه المنطقة. ويعتبر ذلك من حسنات هذه التقنية المتطورة حيث اصبح التعامل مع هذه المنطقة الحساسة ممكنا دون تدخل جراحي.
– هل يؤدي العلاج بتقنية الايفكس إلى اورام؟

 

الايفكس هو علاج بالليزر ولقد ثبت علميا سلامة الليزر وأنه لايؤدي إلى نشوء اورام خبيثة أو سرطان. كما أن هذه التقنية معروفة بآمانها.

تقنية الايفكس والليزر المجزأ.. ما لها وما عليها؟!

4
مشاهدات